الثورة..قوة ذاتية

نعم،اليمن تشهد مخاضاً عسيراً وعسيراً جداً..ثورة مستقبل ضد موروث وماضي معقد وكل الشخوص الذين يتجسد فيهم هذا الماضي ويرفضون مغادرته، إن لم يكونوا اليوم هدفاً للثورة سيكونون غداً بالضرورة بطريقة أو بأخرى.

المرحلة مفصلية وحساسة..والفرصة تاريخية وذهبية لا تعوض وضياعها يعني الكارثة.

أكرر لا مشكلة مع الأشخاص لشخوصهم..وإنما مع الماضي الذي يتجسد فيهم ويرفضون مغادرته بما هو عائق كبير لبناء دولة يمنية جديدة تلبي تطلعات الجميع وتبقي اليمن واحداً مزدهراً.

الاستمرار على الثورة السلمية في اليمن يعني أن شعبنا عظيم وينشد السلم والسلام ومستقبل أبيض، على الساسه فقط إلتقاط الرسائل الشعبية العظيمة، لا انتهاز الفرص لترتيب اوضاع عصبوية وذاتية تتحول فيما بعد إلى عائق جديد أمام مسيرة التحول ويتطلب ازالتها تضحيات كبيرة يدفع ضريبتها الشعب.

الثورة..فكرة ..والفكرة لا تموت..تظل تجدد نفسها، وتعيد انتاج مساراتها في العقول في مواجهة الأفكار المضادة لها وتنتصر في كل الأحوال والضرورف بما تمتلكه من عوامل الجذب والقوة الذاتية.

مقالات الكاتب