المهرة.. مبادرة "معا لنحاول" تختتم حملة النظافة والتوعية حول فيروس كورنا والحميات المعدية بالمسيلة
اختتمت مبادرة "معا لنحاول"، اليوم الأحد، حملة النظافة والتوعية بخطورة فيروس كورونا والحميّات المعدية والأكثر انتشارا، بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة، برعاية المحافظ الاستاذ محمد علي ياسر وتحت إشراف الإدارة العامة لتنمية المرأة بالمحافظة.
وتهدف الحملة الى نشر التوعية الصحية بين المواطنين من مخاطر فيروس كورونا والحميّات الأكثر انتشارا، والحث على النظافة الشخصية والعامة، وشرح الحميّات وكيفية التفريق بينها كالملاريا والتيفوئيد والمكرفس والضنك وفيروس كورونا، من حيث الأعراض، وطرق الوقاية منها، لكي يتم التعامل مع الحالة المرضية بطرق صحيحة من قبل اسر المرضى.
واستمرت الحملة 9ايام في كافة القرى الساحلية بالمديرية ابتداء من منطقة حساي غرب المديرية مروراً بمنطقة الظاهرة، ثم منطقة ثمنون، وعريوط، ورخوت، و شرخات، و رهديد، و العيص الهابطية، و ضبيعة، و تومات، و غبة النيل، و الغر، و ظلميت، والقشعة، و صولاً إلى منطقة المغونة شرقاً.
كما تم استهداف عدد ( ١٠٠٩ ) منزلاً بالمديرية، ونشر الوعي الصحي بين أوساط السكان، وتلصيق البروشورات التي تحث على النظافة، وتعقيم الأماكن العامة، بمشاركة عدد من العاملين في صندوق النظافة والتحسين في التخلص من القمامة في نقطة الدمخ و المركز الصحي والخط العام والأسواق، وتم توفير لهم الأدوات اللازمة للعمل ،كما تم تغطية عدد ( ٣١٣ ) بِركة ماء و ( ١٥ ) بيارة ، و ردم عدد ( ١٣٥ ) مستنقعاً.
ومن جانبها شكرت الأستاذة سهام العامري مديرة إدارة تنمية المرأة بمديرية المسيلة جميع من ساهم في إنجاح الحملة وعلى رأسهم الشيخ محمد علي ياسر محافظ المحافظة، والأستاذة لبنى كلشات مديرة الإدارة العامة لتنمية المرأة بالمحافظة، والأستاذ فضل الدحيمي مدير عام المسيلة ، والأستاذ محمد أحمد عوشن مدير عام مكتب النظافة والتحسين بالمحافظة ، والفريق التطوعي المشارك بالحملة للجهود الجبّارة التي بذلوها ، وكافة المواطنين بالمديرية لتعاونهم الكبير ومساهمتهم الفعّالة في إنجاح العمل ، لكي تحقق المبادرة الأهداف المرجوة منها.
حضر ختام الحملة الأستاذ فضل صلاح الدحيمي مدير عام مديرية المسيلة، والأستاذ عبدالرحمن عبدالله باعباد الأمين العام للمجلس المحلي بالمديرية، والأستاذ تركي مسلم الدحيمي مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ سعيد قعيطي مدير مكتب الأوقاف.