إجماع عربي ودولي رافض لتصعيد "الانتقالي" لافشال اتفاق الرياض (تقرير)

المدنية أونلاين/خاص:

توالت المواقف العربية والدولية الداعمة لجهود المملكة العربية السعودية في تنفيذ اتفاق الرياض بعد تلويح المجلس الانتقالي استخدام القوة ضد قوات التحالف العربي الموجودة في عدن ومحاصرتها في مطار عدن الدولي وشن نشطاءه هجوما حادا ضد السعودية.

وعبرت مختلف المواقف العربية والدولية التي نتجت عن جهود قادتها الدبلوماسية السعودية بالاجماع عن رفضها لمساعي المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا لافشال تنفيذ اتفاق الرياض، مطالبة اياه بالالتزام بمسؤولياته تجاه الاتفاق الموقع مع الحكومة اليمنية في 5 نوفمبر 2019م برعاية سعودية.

الولايات المتحدة، طالبت الاثنين، الأطراف الموقعة على اتفاق الرياض سرعة تنفيذه "دون تأخير" بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الطرفين في عدن عاصمة اليمن المؤقتة.

وقالت سفارة واشنطن لدى اليمن على حسابها الرسمي في تويتر، "إن الولايات المتحدة تدعم جهود المملكة العربية السعودية لتسهيل تنفيذ اتفاقية الرياض. وتدعو أطراف الاتفاقية إلى تجاوز خلافاتهم وتنفيذ الاتفاقية دون تأخير لمصلحة جميع اليمنيين.

ويوم الأحد قال السفير البريطاني مايكل ارون في تغريدة إن بلاده تدعم جهود السعودية لضمان تنفيذ اتفاقية الرياض وتدعو الطرفين إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية والوفاء بالتزاماتهما لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

من جهته أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، الخميس، أن الإمارات تدعم جهود السعودية المتواصلة لتطبيق اتفاق الرياض وتجاوز التحديات التي تواجه تنفيذه بما يحقق مصلحة اليمنيين.

وجاءت المواقف الداعمة لتنفيذ اتفاق الرياض، بعد أيام من دعوة وزارة الخارجية السعودية، الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي إلى وقف التصعيد والعمل على حل الخلافات بعيداً عن المهاترات الإعلامية من أجل تنفيذ اتفاق الرياض. 

و‏رحبت الحكومة اليمنية ببيان الخارجية السعودية، الذي جدد السعي لتنفيذ ‎اتفاق الرياض وتحقيق غاياته واهدافه.. مؤكدة تعاطيها بجدية وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية في تنفيذ ما يخصها من استحقاقات، انطلاقا من المصلحة العليا للوطن والمواطنين.

وتصاعد التوتر بعد أن منع التحالف العربي أربعة من قادة المجلس الانتقالي من العودة إلى مدينة عدن الساحلية قادمين من "الأردن".

وعاد التوتر من جديد بعد انتشار قوات تابعة للانتقالي حول (قصر معاشيق) القصر الجمهوري في عدن، الاثنين ومنعت مسؤولين محليين من عقد اجتماع بداخله".

وتزايد نشر القوات الموالية للانتقالي في معظم أحياء المدينة وأمام المؤسسات الحكومية إضافة إلى استحداث نقاط تفتيش- بحسب مصادر محلية.

تصعيد الانتقالي جاء على الرغم من تصريح المتحدث باسم التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي الذي وصف علاقة التحالف بالانتقالي بالممتازة.

وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي اقتحمت الجمعة "مطار عدن الدولي" رفضاً لتسلم قوات يمنية دربتها السعودية لأمن المطار.

وجددت الجامعة العربية مطلع مارس الجاري دعمها للجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق الرياض، والذي يشكل خطوة مهمة لتوحيد الجهود والحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى أمن واستقرار ووحدة وسلامة الأراضي اليمنية ومواجهة التحديات واستعادة الدولة الشرعية في اليمن.

وكان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2511 بشأن اليمن شدد على الالتزام القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

وتشرف السعودية على تنفيذ "اتفاق الرياض" بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا الذي جرى توقيعه في نوفمبر2019، وينص على "عودة الحكومة، وتسليم الأسلحة الثقيلة، ودمج جميع القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية".