الاقيال كلمة الخلاص.. هل تستفيد اليمن من تجربة تركيا القومية؟!

أهم درس يمكن الاستفادة منه من خلال متابعة الانتخابات التركية الاخيرة هو التنبه لحساسية وخطورة وقوة المسألة القومية لاي شعب أو أمة تحاول النهوض وتطمح للريادة والمجد.

لا عزة ولا قوة لشعب لم يتحسس كوامن قوته القومية ويعمل على انعاشها وتنميتها وحمايتها من المخاطر والتهديدات التي تستهدف الوعي القومي والمصلحة القومية وتستهين بالتاريخ القومي للبلد او تسعى الى تشويهه.

مثلما كانت القومية التركية حاضرة بقوة في الخطاب السياسي والانتخابي بين المتنافسين، فإن اذكاء شعلة القومية اليمنية وتحفيزها في نفوس الناس هو العتبة الاولى نحو الخلاص.

نحن امة عظيمة لها تاريخ مجيد ومشرق، ولا شي من روابطنا ومكاسبنا يمكنه بعث طاقاتنا كتاريخنا التليد، كما ان العدو السلالي الذي نواجهه اليوم وواجهناه الامس وسنواجهه غدا كعدو وجودي، لا يقوم وجوده وتمدده الا على قتل الشعور والنفس القومي في الروح الشعبية ولذلك ظل طويلا ولا زال يحاول تدمير نقاط قوتنا تلك.

ولقد كان من ابرز مظاهر ضعف اليمن واعراض مرضها هو ان بلغ الحال بنا بوجود اصوات يمانية تتساوق مع الحساسية السلالية من انبعاث روحنا القومية التي ان انبعثت فسينطلق شعبنا نحو المجد ويعاود دورة نهوضه الحضاري.

للإسلاميين في اليمن بالذات: هناك من يسعى الى التدليس عليكم بمحاولة كبت مشاعر القومية اليمنية التي بدأت تتنامي، إياكم وهذه الاصوات التي لا تخدم الا السلالة الهاشمية.

لا خيار غير خيار الاقيال يا ابناء اليمن.

مقالات الكاتب